عن أبي أمامة الباهلي _رضي الله عنه_ قال قال النبي صلى الله عليه وسلم:(داووا مرضاكم بالصدقة)حسنه الألباني في صحيح الجامع برقم 3358
وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (فتنة الرجل في أهله وماله ونفسه وولده وجاره يكفرها الصيام والصلاة والصدقة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر)رواه البخاري 1435 ومسلم144
قصة قرر الأطباء موت الطفل فأنقذه الله بصدقة والده:
قال الشيخ عبدالهادي بدلة إمام جامع الرضوان في حلب السورية وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معا_ بارك الله فيه ونفع به_قال: (في بداية زواجي منّ الله علينا بطفلنا الأول ففرحنا به فرحا شديدا لكن شاء الله سبحانه ان يصاب هذا الطفل بمرض شديد عجز عنه الطب حينها وبدأت تسوء حالة الطفل وتسوء حالنا نحن أكثر حزنا على فلذة كبدنا ونور عيوننا وكلكم يعلم ماذا يعني الطفل لوالديه وخاصة أن طفلنا الأول !!
لكن الشعور الأسوأ هو شعورنا بالعجز لأن نقدم له العلاج لمعاناته!!
غلا أننا سلمنا أمرنا لله وقضائه لكن كان علينا الأخذ بالاسباب وعدم ترك أي فرصة أو سبيل لعلاجه
دلنا أهل الخير على طبيب ذي خبرة وشهره فذهبت اليه بالطفل والطفل يشكو من الحمى_التي تاكل قبل الطفل جسدي وجسد أمه وقلبها وقلبي فقال لنا: (إذا لم تنزل الحرارة الطفل هذه الليله فسيفارق الحياة غدا!)
عدت بالطفل حزينا كئيبا يقض الألم قلبي حتى فارق النوم جفني فقمت لأصلي ثم ذهبت هائما على وجهي تاركا زوجتي عند رأس ابني باكية حزينة، مشيت في الشوارع لا اعرف ماذا اعمل لابني!! لكنني تذكرت الصدقة وحديث حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال : (داووا مرضاكم بالصدقة) ولكن من ساجد في هذا الوقت المتأخر لأطرق بابه وأتصدق عليه وماذا سيقول عني ان فعلت ذلك!!
وبينما أنا كذلك اذ بهرة جائعة تموء في الليل الأسود ..تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما سأله الصحابة : (وإن لنا في البهائم أجرا!؟) فقال صلى الله عليه وسلم : (في كل كبد رطبة أجر) رواه البخاري ومسلم، فدخلت منزلي وأخذت قطعة من اللحم ن فأطعمتها الهره.
أغلقت الباب خلفي غير أن صوت الباب اختلط بصوت زوجتي :”هل عدت ..إلي … إلي ..سريعا ” فهرعت إليها ..وجدت وجه زوجتي قد تغير وعلى صفحة وجهها تهليلة بشر!
فقلت:عدت لتوي
قالت :”بعدما ذهبت ، أغفيت قليلا وأنا جالسة.. فرأيت رؤيا عجيبة!
لقد رأيت نفسي محتضنة ابني ..وإذ بطير أسود كبير يهوي من السماء لينقض على طفلنا ليأخذه مني وأنا خائفة اضم ابني بشدة لا أعرف ماذا أفعل!وإذ بي بقط يدفع الطير دفعا شديدا ويعاركه عراكا مارأيت أقوى منه، مع أن الطير كان ضخما وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقر بعيدا واستيقظت على صوتك تأتي”
يقول الشيخ : فتبسمت واستبشرت خيرا ، نظرت إلي زوجتي مندهشه من تبسمي!
فقلت لها: عسى أن يكون خيرا
هرعنا إلى طفلنا ..لا نعرف من يصل اولا وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل عيناه ، وصباح اليوم التالي _والذي لا اله الا هو_كان الطفل يلهو مع الأطفال في الحي والحمد لله ) انتهى كلام الشيخ.
بعد أن ذكر الشيخ هذه القصة العجيبة ألقى هذا الطفل _ الذي بات شابا وعمره الآن حوالي 17 سنة وقد أكمل حفظ القرآن الكريم ، ويتابع تعليمه الشرعي _ألقى موعظة بليغة بالمسلمين في مسجد والده_مسجد الرضوان في حلب في احد اخر ليال العشر الأواخرمن شهر رمضان المبارك.
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين أجمعين